تابعونا
ميثاق الشرف والضبط العسكري: النزاهة من اسمى المبادئ التي يتوجب على كل عسكري الالتزام بها تحقيقاً للمصلحة العامة للدولة الفلسطينية، لتكون فوق أي مصلحة شخصية بما يقتضيه ذلك من الامتناع عن استخدام الصلاحيات الممنوحة للعسكري،من اجل تحقيق مصالح شخصية... المزيد
الرئيسة/  تقارير

حنون: نقوم بفتح نوافذ في العلاقات المعقدة لتطوير وتعزيز التنسيق مع الدول العربية والأجنبية المضيفة للاجئين الفلسطينيين

2017-08-28

حنون: نقوم بفتح نوافذ في العلاقات المعقدة لتطوير وتعزيز التنسيق مع الدول العربية والأجنبية المضيفة للاجئين الفلسطينيين

رام الله - الادارة العامة للاعلام والتعبئة الفكرية – ابتسام الحساسنة :

الاستعمار الذي ساد في القرن الماضي كان نتاجه الحركة الصهيونية التي سعت إلى إقامة وطن يهودي على الأراضي العربية في فلسطين، وطرد السكان العرب الذين كانوا يشكلون الغالبية العظمى قبل عام 1948 .

ضمن المعطيات السياسية  السائدة  في تلك الفترة ، استغلت الحركة الصهيونية الموقف وجندت كافة إمكاناتها لتشكيل عصابات صهيونية بطرد أكثرمن 700ألف مواطن فلسطيني تركوا بيوتهم وأراضيهم جرّاء المذابح والمجازر التي ارتكبتها تلك العصابات العسكرية في مدنهم وقراهم ، وأدى ذلك لتشريد مئات الآلاف بحثا عن مناطق آمنة في أنحاء فلسطين والدول العربية ، وتهجير وتدمير أكثر من أربعمائة قرية وبلدة وتوطين اليهود فيها لمحو وطمس الهوية العربية واعادة  بنائها كمدن وقرى بأسماء وملامح يهودية.

تبع ذلك امتداد آخر في ظل وضع عربي متردي، وهزيمة عام 67 والتي أسفرت عن احتلال باقي المدن والقرى الفلسطينية وتشريد أكثر من أربعمائة ألف مواطن إلى الدول العربية ودول الشتات وإقامة مخيمات اللجوء في تلك الدول والضفة الغربية.

يتم الإشارة إلى الترحيل والتشريد الثاني بأسماء النازحين الفلسطينيين عام 67 ولم تسمح إسرائيل بعودتهم إلى الأراضي الفلسطينية المحتلة ، ووفقا لتقديرات وإحصائيات دولية فإن عدد اللاجئين الفلسطينيين يبلغ سبعة ملايين نسمة في شتى بقاع الأرض كأكبر مجموعة لاجئين في العالم وأقدمها ، وقد كان نصيب الأردن النصف، والربع في مناطق الأراضي المحتلة ، وما يقارب 15% يعيشون في سوريا ولبنان والقسم الآخر متفرق في أنحاء العالم ويقدر عددهم بأكثر من مليون ونصف المليون نسمة.

خلال مقابلة أجرتها مفوضية الإعلام في هيئة التوجيه السياسي والوطني مع مدير عام دائرة شؤون اللاجئين الفلسطينيين السيد أحمد حنون للحديث عن أوضاع اللاجئين.

قال حنون إن دائرة شؤون اللاجئين كدائرة مركزية منبثقة  من دوائر منظمة التحرير الفلسطينية، والتي تم تأسيسها بدعم خاص من الرئيس ياسرعرفات، تكمن أهميتها في الإسهام بدعم الوعي لقضية اللاجئين محلياً وعربياً وإقليمياً ودولياً، والدفاع عنها وفق قرارات المجالس الوطنية، والمجالس المركزية ، ومتابعة قضية اللاجئين الفلسطينيين ورعاية مصالحهم والدفاع عن حقوقهم في جميع أماكن تواجدهم ومتابعة الأمور السياسية والمعيشية التي تقدمها وكالة الغوث للاجئين الفلسطينيين وكذلك المتابعة مع المخيمات مباشرة من خلال اللجان الشعبية التي ترعى احتياجاتهم وتقديم المشاريع المطلوبة ، وان مهمتها العامة، تطوير مستوى الخدمات في المخيمات بمختلف المجالات الاجتماعية والصحية والتعليمية، والثقافية، الاقتصادية، والبنية التحتية والإنشاءات بالإضافة الى دورها التعبوي والسياسي والذي يمثل أداة للتواصل بين القيادة الفلسطينية واللاجئين ، وإن أهم رسائلها هي المساهمة الفعالة بالنهوض بقضية اللاجئين الفلسطينيين والعمل لانجاز حقوقهم المشروعة بإيجاد حل عادل لقضيتهم على أساس قرارات الشرعية الدولية بما في ذلك تطبيق قرار الجمعية العامة للأمم المتحدة رقم194، والدفاع عن حقوقهم وبخاصة حقهم في العودة إلى ديارهم التي هجروا منها،واستعادة ممتلكاتهم والتعويض عن أية أضرار لحقت بهم ، وذلك في إطار عملية السلام وحل الدولتين على أساس حدود عام  67وخاصة سكان المخيمات في كافة المجالات الاقتصادية والاجتماعية وتوفير الخدمات اللازمة للاجئين والدفاع عن حقوقهم المدنية والقانونية وحقهم في تنظيم شؤونهم وحرية التنقل والأمن والحماية والاستقرار والعيش الكريم .

من جهة أخرى أكد حنون على أن الدائرة تنظم العلاقات مع وكالة الغوث الدولية باعتبارها الجهة الدولية المسؤولة عن رعاية اللاجئين حيث تأخذ هذه المسؤولية بعداً سياسياً يتمثل في تنفيذ قرارات الأمم المتحدة ذات الصلة بقضية اللاجئين، إلى جانب المسؤولية عن الأوضاع المعيشية والخدماتية في تلك المخيمات، بالإضافة الى تعزيز موقع ودور الأونروا من جهة والمحافظة على المرجعية السياسية والقانونية للاجئين تحت إطار منظمة التحرير الفلسطينية .

تشارك الدائرة في المؤتمرات السنوية للدول المانحة والممولة للأونروا، مما يساهم في زيادة المنح والتبرعات الممنوحة للأونروا، وتسهيل خدماتها المقدمة للاجئين الفلسطينيين.

 أشاد حنون بدور الجامعة العربية الريادي في تجاوز الكثير من العقبات التي تواجه الفلسطينيين بشكل عام واللاجئين بشكل خاص  وحث الدول العربية  على تحمل مسؤولياتها اتجاه القضية الفلسطينية وتأكيدها سياسيا ودبلوماسيا على المطالب الفلسطينية فيما يتعلق باللاجئين والقدس والاستيطان ، ويعتبر مؤتمر المشرفين العرب على شؤون الفلسطينيين من أهم وابرز الآليات العربية المنبثقة عن مجلس جامعة الدول العربية على اعتباره الجهة التي تعنى بقضية اللاجئين الفلسطينيين وتحافظ على حقوقهم السياسية كإطار لتنسيق الجهود لموقف عربي موحد تجاه قضية اللاجئين وحقهم في العودة، وضرورة دعم اللاجئين الفلسطينيين المستهدفين دائما من قبل الاحتلال الإسرائيلي ومحاولاته الرامية إلى تدمير المخيمات الفلسطينية، والمطالبة بالدعم المالي لهم، وتبني تلك الاجتماعات للموقف الفلسطيني القاضي بالمطالبة بتطبيق قرارات الشرعية الدولية وفي مقدمتها القرار . 194

علاقة الدائرة مع الدول المضيفة للاجئين

أكد حنون على أن دائرة شؤون اللاجئين تقوم بفتح نوافذ في العلاقات المعقدة بتطوير وتعزيز علاقات التنسيق مع الدول العربية والأجنبية المضيفة للاجئين الفلسطينيين وتحقيق وحدة الموقف تجاه قضية اللاجئين وحقوقهم، وتطبيق قرارات الاجتماعات الدورية للدول المضيفة لهم التي تعقد في إطار جامعة الدول العربية، وتطوير دور جامعة الدول العربية ومؤسساتها في إطار دعم قضية اللاجئين والدفاع عن حقوقهم ومتابعة تنفيذ القرارات ذات الصلة بهم ، وأما بالنسبة لموضوع اللاجئين في سوريا فتأتي متابعته في الإطار السياسي الأكبر، وهناك لجنة مشكلة من اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية، تتابع كافة أمورهم مع الحكومة السورية ومع الأطراف الموجودة داخل سوريا إضافة إلى سفارتنا هناك والدائرة السياسية ، و في مخيمات الشتات في لبنان يتم متابعتها من قبل المشرف العام على الساحة السيد عزام الأحمد عضو اللجنة المركزية لحركة فتح ، وقد أنشأ السيد الرئيس ( أبو مازن ) صندوقا لدعم الطلبة كان له الأثر الكبير والارتياح  لدى الأهالي والطلبة الفلسطينيين الذين يرغبون في إكمال تعليمهم الجامعي .  

Developed by MONGID DESIGNS