المجلس الوطني:فتوح يحذر من مخططات فرض واقع ديني وسيادي بالقوة في المسجد الأقصى
اليوم
قال رئيس المجلس الوطني الفلسطيني روحي فتوح إن الدعوات المتصاعدة لإقتحام المسجد الأقصى، خلال الأعياد اليهودية وفرض طقوس دينية داخله والترويج لمخططات إقامة ما يسمى الهيكل الثالث على أنقاضه، تمثل إنتقالاً خطيراً من سياسات التهويد إلى فرض واقع ديني وسيادي بالقوة.
وأضاف فتوح أن المسجد الأقصى بمساحاته ومصلياته وساحاته، يشكل وحدة مكانية وعقائدية لا تقبل التجزئة وأن أي مساس بوضعه التاريخي والقانوني القائم أو فرض طقوس غريبة عليه، يمثل انتهاكاً صريحاً لحرية العبادة وللالتزامات التي يفرضها القانون الدولي على القوة القائمة بالاحتلال.
وحذر رئيس المجلس من أن تحويل الأقصى إلى ساحة لصراع ديني منظم، والتحريض على هدمه وإقامة هيكل مزعوم مكانه يكشف طبيعة المشروع الذي يتجاوز السيطرة على الأرض إلى استهداف أحد أبرز المقدسات الإسلامية واستفزاز أكثر من مليار مسلم بما ينذر بتوسيع دائرة الصراع وتهديد السلم الإقليمي والدولي.
وحمل فتوح حكومة اليمين الاستعمارية التي تدعم الجماعات اليهودية المتطرفةالمسؤولية الكاملة عن ما يحدث في المسجد الأقصى، داعياً الدول والمؤسسات الدولية بتحمل مسؤولياتها القانونية، من خلال إتخاذ تدابير فورية وملزمة لوقف الاقتحامات والطقوس الاستفزازية ومنع أي تغيير في الوضع التاريخي والقانوني لمدينة القدس والأماكن الدينية.
المصدر: المجلس الوطني