الرئيس محمود عباس : نرفع رأسنا بمصر
أمس
قال الرئيس عباس: إننا نبذل جهودًا كبيرة لإقامة الانتخابات الفلسطينية فى 28 نوفمبر المقبل، وأن الانتخابات ستتم عبر لجنة مستقلة برئاسة الدكتور رامى الحمد الله وهى صاحبة القرار فى كل مجريات العملية من فتح باب الترشيح وحتى إعلان النتائج وعن الموقف الإسرائيلى منها قال الرئيس إن إسرائيل تحاول عرقلة الانتخابات فى غزة والقدس.
ثم انتقلنا إلى العبارة الأهم حيث يرى الرئيس عباس أن الانتخابات ممر إجبارى لتوحيد الجغرافيا والديموغرافيا، والمحافظة على وحدة الوطن الفلسطينى فى مواجهة مخطط التقسيم.
وهنا يتحول صندوق الاقتراع إلى أكثر من استحقاق دستوري؛ يصبح، فى رؤية الرئيس، أداة لإعادة بناء الوحدة الفلسطينية وجزءًا أساسيًا من المشروع السياسى والديمقراطى.
ثم كشف عباس عن رسائل أمريكية قال إنها طلبت تعطيل الانتخابات وقال: الولايات المتحدة أرسلت رسائل تطلب فيها تعطيل الانتخابات، ولم نرد عليها.
وعندما سألناه عن حضوره لاجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة قال عباس: الولايات المتحدة رفضت للمرة الثانية إعطائى تأشيرة دخول لحضور اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة، وأعطوا إيران!
ثم عاد الرئيس عباس إلى جوهر الصراع، إلى الأرض التى يرى أن المعركة الحقيقية تدور حولها قائلا: إن إسرائيل تبحث عن تطبيق الشعار القديم الكاذب: أرض بلا شعب لشعب بلا أرض، وتهجير الفلسطينيين كما حدث فى عامى 1948 و1967، لكن الله معنا والزمن معنا.
وكان ملف المصالحة من أكثر محاور الحوار وضوحًا وحسمًا، قال عباس: أريد المصالحة مع الكل، ولا أستثنى أحدًا، كل من هو فلسطينى من حقه المشاركة، المهم أن يكون متوافقًا مع سياسة منظمة التحرير الفلسطينية، ومؤمنًا بالشرعية الدولية، وأننا دولة واحدة بمؤسسات واحدة وسلاح واحد وبدون ميليشيات، لأننا جربناها ولا نريد أن تموت الناس ببلاش.
وأعلن أنه قريبًا سيكون هناك مؤتمر للمصالحة تحت راية منظمة التحرير الفلسطينية وبرعاية القاهرة.
وعندما وصلنا إلى صفقة القرن، كان جواب الرئيس مختصرًا وحاسمًا: رفضت صفقة القرن لأنها وضعت عاصمة فلسطين أبو ديس وليست القدس مؤكدا أن أى صيغة للحل لا تتضمن القدس الشرقية عاصمة للدولة الفلسطينية لن تكون مقبولة.
وعن شكل إدارة قطاع غزة بعد الحرب، ودور السلطة الفلسطينية قال عباس إن مجلس السلام فى غزة يدير شئون القطاع بشكل مؤقت، ولدينا علاقة جيدة معه من أجل مصلحة شعبنا وضمان دخول المساعدات إلى القطاع والمحافظة على وقف إطلاق النار.
وصل الحوار إلى محطة إسرائيل الكبرى وكان للرئيس عباس قراءة خاصة للمشهد حيث يرى عباس خطورة فى بقاء الخط الأصفر الإسرائيلى فى غزة وسوريا حيث ستبقى إسرائيل بقواتها وتتمدد وهذه الصيغة يجب الحذر منها.