تابعونا
ميثاق الشرف والضبط العسكري: النزاهة من اسمى المبادئ التي يتوجب على كل عسكري الالتزام بها تحقيقاً للمصلحة العامة للدولة الفلسطينية، لتكون فوق أي مصلحة شخصية بما يقتضيه ذلك من الامتناع عن استخدام الصلاحيات الممنوحة للعسكري،من اجل تحقيق مصالح شخصية... المزيد
الرئيسة/  زوايا

فلسطين القضية والشعب... بقلم / احمد عمرو - مدير عام الاعلام والتعبئة الفكرية

2017-12-24

فلسطين القضية  والشعب


بقلم / احمد عمرو - مدير عام الاعلام والتعبئة الفكرية


على هذه الارض ولد  الشعب الفلسطيني قاتل ببسالة ليحمي حقه في وجوده وعلى ارضه التي اغتصبت من قبل احتلال غاشم  لايعرف معنا حقيقيا للسلام وصون الحقوق.
شعبنا الفلسطيني قاتل ويقاتل بعنفوان للدفاع عن وطنه، وقدم كل غال ونفيس من اجل الوصول الى الحرية والاستقلال والدولة المستقلة بعاصمتها القدس الشريف.
قرار ترامب حول القدس صدم الجميع، وجعل من المدينة المقدسة  مثار حديث  في ارجاء المعمورة على المستوى الرسمي والشعبي، فالكل منكر على ترامب هذه الفعلة التي قلبت المعادلة رأسا على عقب وجعلت من الولايات المتحدة اداة للاحتلال بطريقة تكاملية وليس  وسيطا متحيزاً ، مما يجعل البحث عن بدائل لتحقيق السلام ضرورة ملحة وذلك من خلال المجتمع الدولي وليس من قبل الدولة المنحازة لحد التكامل وهي امريكا.
 القدس الان اصبحت في عين العاصفة ونحن كشعب فلسطيني يجب ان ننظر في خياراتنا سواء  السياسية او المقاومة الشعبية حتى تبقى القضية في المربع الاول والقدس عنوانها.
يتطلب منا كفلسطينيين رص الصفوف والعمل بشكل تكاملي حتى لا نفقد البوصلة ، وحتى تبقى القضية الفلسطينية  مثار الحديث في المحافل الدولية من اجل الوصول الى الدولة الفلسطينية المستقلة بعاصمتها القدس الشريف.
فلسطين والقضية تحتم علينا العمل بشكل محسوب ومدروس وان نستثمر الردود الدولية الرافضة لهذا القرار ألعبثي ، وان نجعل من ذلك عنوانا جديداً للتبني من خلال الشرعية الدولية، لكي نخرج من مراوغة امريكا في قضيتنا العادلة ونصل بهذه القضية الى بر الامان ونجعل اخر احتلال  يسلم صاغراً بحقوقنا التي تنازلنا عن الكثير من اجل الحصول على الدولة بحدودها الدنيا وهي حدود عام 1967 م. 
نقول للعالم اجمع حان الوقت كي يقف المجتمع الدولي ليس بالقول فقط بل بالفعل حتى تعيد الشرعية الدولية فاعليتها واحترامها لذاتها ولا تتهم بالسلبية وعدم تنفيذ قراراتها اذا ما اصطدمت بموانع الدول العظمى امثال اميركا.

Developed by MONGID DESIGNS