تابعونا
النزاهة من اسمى المبادئ التي يتوجب على كل عسكري الالتزام بها تحقيقاً للمصلحة العامة للدولة الفلسطينية، لتكون فوق أي مصلحة شخصية بما يقتضيه ذلك من الامتناع عن استخدام الصلاحيات الممنوحة للعسكري،من اجل تحقيق مصالح شخصية
الرئيسة/  مقالات

المقاومة الشعبية حلقة في النضال الفلسطيني ....بقلم اللواء / عدنان الضميري

2018-02-12

المقاومة الشعبية حلقة في النضال الفلسطيني

بقلم اللواء / عدنان ضميري

 تاريخ المقاومة المسلحة والانتفاضات الشعبية والهبات الجماهيرية والاضرابات السلمية ، بدأ منذ وطأ أول مستعمر لفلسطين ، فلم يخل عصر من الزمن من مقاومة وثورة وهبة وانتفاضة منذ الغزو الصهيوني لفلسطين ، فكانت الإنتقاضات والثوِرات والهبات تمتد بعضها لسنوات والبعض الاخر لأشهر ، لكن حركة النضال الفلسطيني لم تتوقف يوما ، فكانت أهدافها دائما هي الحرية والإستقلال ، حيث أبدع شعبنا الفلسطيني في أشكال نضاله ما قبل محمد جمجوم وحجازي ومرورا بعز الدين القسام والحاج أمين الحسيني وعبد الرحيم محمود وعبد الرحيم الحاج محمد وياسر عرفات وأبو جهاد وصولا إلى السيد الرئيس أبو مازن .

لم يتغير الهدف ولم تنحرف البوصلة عن الحرية والاستقلال ، لكن الوسائل تبدلت وتغيرت واتخذت اشكالا مختلفة وفقا للظروف الذاتية والموضوعية والمعطيات السياسية والميدانية، فلم يتوقف نزيف وشلال الدم الفلسطيني والاستعداد الدائم للتضحية ، ولم تتوقف عجلة الحياة في الابداع والنماء والتطور والتعليم في أي من مراحل النضال .

المقاومة الشعبية لكل اشكال الاحتلال ورفضا لقرار ترامب المشؤوم بالاعترف بالقدس عاصمة لدولة الاحتلال ونقل سفارة بلاده اليها ، جعل من هذه المقاومة ضرورة للوقوف سدا منيعا امام هذه القرارات العبثية بخصوص القدس ، وامام التغول الاستيطاني في الارض الفلسطينية ، حيث الضوء الاخضر الذي حصل عليه نتنياهو من قبل الادارة الاميركية في قضم الارض ومصادرتها لصالح الاستيطان الاستعماري .

هذه الاجراءات العبثية التي يقوم ويخطط لها الاحتلال لن تثني قيادتنا وشعبنا من الوقوف والصمود والثبات في مواجهة الصلف والعبث الاحتلالي الذي يسعى جاهدا لتغيير الحقائق والوقائع في ارض الاباء والاجداد وارض الديانات السماوية فلسطين وقلبها النابض القدس .

الرد العربي والاسلامي وكذلك الدولي على قرار ترامب على الرغم من اهميته الا انه بحاجة الى ترجمة على ارض الواقع من حيث اتخاذ اجراءات عملية للوقوف بوجه الاحتلال والقرارات العبثية من قبل الادارة الاميركية فيما يتعلق بالقدس وتوجيه البوصلة بشكل عملي حتى تتحقق الدولة الفلسطينية المستقلة بعاصمتها القدس التي لادولة دونها ولاسلام دون احقاق الحقوق الشرعية لشعبنا الفلسطيني  . 

Developed by MONGID | Software House