تابعونا
النزاهة من اسمى المبادئ التي يتوجب على كل عسكري الالتزام بها تحقيقاً للمصلحة العامة للدولة الفلسطينية، لتكون فوق أي مصلحة شخصية بما يقتضيه ذلك من الامتناع عن استخدام الصلاحيات الممنوحة للعسكري،من اجل تحقيق مصالح شخصية
الرئيسة/  مقالات

#رمزية #فلسطين #فتح ... بقلم / اللواء عدنان ضميري

2019-11-18

#رمزية #فلسطين #فتح

بقلم / اللواء عدنان ضميري

 

هل الهجوم بأدوات التيئيس والتثبيط على فتح بلغة (الحرص ) مبرر ..؟

وهل الالغام التي توضع في طريقها بريئة..؟

وهل الانسياق وراء تشكيل عقل ورأي جمعي في تدمير وتشويه صورتها يفيد في التغيير والارتقاء بالواقع المر؟

وهل تحطيم اطرها بالتثبيط والنقد الجارح على صفحات التواصل سيفيد كاتبه في تحقيق مبتغاه في التقويم والتقييم؟

سيل من الأسئلة وعلامات الاستفهام تداهم كل صاحب بصيرة لماذا فتح عند كل منعطف يكثر بحقها الهجوم والنقد من خلال تعميمات وتعميات تنتشر كالنار في صيف حارق ..فيما تغمض الأعين ويكاد التبرير عن كل ما يدور ويمارس من حولها وسواها؟

هل لأنها الأكبر والأنضج والأقوى.والأطهر والأنقى ..ام لأن الفاشلين يتمنون الفشل لكل نجاح وقوة ..؟

وهل من يهاجمون ويجرحون قلبها قدموا فعلا نضالات وعلامات فارقة في تاريخ عنوانها فلسطين.؟

وهل فتح قادرة على مداواة الجرح الذي يتسبب به بعض ابنائها بوعي أو بدون وعي ؟؟

بتعمد انتقاد مسؤول أو موقف مظلومية فردية؟

وهل منطق النجاة الفردي ممكن ؟؟

لا اعتراض على النقد وشجاعة الناقد، أو إخفاء لحجم التحديات والثغرات لحركة بحجم فتح وعمرها ومسيرتها ومسؤولياتها الوطنية والإقليمية والدولية .. وتحديات الاستقلال وتوفير الحياة الحرة الكريمة لشعب وليس لأبناء الحركة فقط .. وهل مقاربات الواقع الفلسطيني بكل حمولته الوطنية والفصائلية وواقع الاحتلال وتحديات الواقع السياسي والاجتماعي والاقتصادي يمكن اختزالها في غضب لحظي أو نزق بطعم (الاسبرسو والنسكافيه).

أو فشة خلق على الفيس بوك والواتس أب و تويتر.. او باجتزاء نص أو لحظة سخرية أو ضيق؟؟.

ان فلسطين وطليعتها فتح تعيش في واقع محلي محتل ونتائج انقلاب ومقدمات انفصال للوطن تقوده قوى إقليمية وتنظيم دولي (الاخوان) وادوات محلية أجّرت بنادقها لدول.

وواقع اقليمي مفكك ومحترب ودولي لا مبالي بقضية فلسطين بما يحقق ضغطا حقيقيا على المحتل الغاصب وجرائمه..

واحتلال فاشي يلاقي الدعم والغطاء من قوة الظلم والقهر الإدارة الأمريكية.

التي تبحث عن بدائل للتمثيل الفلسطيني. وإنهاء كل ما يبشر بالحرية والاستقلال والحقوق للشعب الفلسطيني.

ان تدمير الأوطان والشعوب يبدأ بتدمير رمزياتها الوطنية من خلال نزع صورة الرمزية عنها.

فهل من مصلحة أي فلسطيني وليس فقط أبناء فتح تحطيم هذه الصورة؟.

قوة فتح ووجودها ضرورة وطنية، ليس هناك ما يسد مكانها ومكانتها ودورها.

Developed by MONGID | Software House